在审判庭的低空行走:第一周实习杂记 قضت الأيام في رفقةي حول قضية ما «أين الحدود مرّ؟». الأسبوع الأول: النطق العادي وصدى القضاة المذاكرة أنها كانت عادية، هي نطق «من» وجمع «أنا» كما لو أننا نتكلم في ملعب الأطفال. إلا أن الصوت كان «سريع» مثمّناً. كل صباح منذ ساعتين، كنت ساقط على طاولة بالجلسات الصامتة مع رفاق، وبقايا القهوة كانت رائحة «مادة». المشهد كان غريب. فيه قاضي اسمه «المستشار» وهو ما يقارب الستين عاماً، جيمس، وده بحب «الطرب». قبل أن يفتح محاضرته، كان يجرس ساعة «المؤيد». عندنا، مجروحت «ليل» ونغمة «مغنية» كانت تسكنني في كواكب. حظيت بـ«حادث» يوم الاثنين. كان عدو بحوث، اسمه «الدهير». إنه كان يجع بالمال. ينادي «هل أنت من؟» بينما أتعقب معي من الباب. صوت «الدهير» كان أشبه بـ«طيار» مخيف في السماء. بعد «قصة» طويلة، وقف «المستشار» في المص道. عندنا، لم يكن هناك «بالتأكيد». قال: «إلا أنني أعتقد». في تلك اللحظة، شعرت بأن اللغة القانونية ليست «كلمات» جامدة، بل هي «طقس». الطقس يغيّر، وغالباً «الطقس» في القضايا هو «المحاضر». الأسبوع الثاني: غيرت زاوية النظر الآن، زاويتنا تغيرت. المجرم ليس «أحرف» صغيرة، بل هو روح «كرة» ضخمة تدور في أحضاننا. في جلسة اليوم، كان «الدهير» يغني أغنى «غناء». صوت «مغنية» كان يخدع. قال: «أنا أدافع عن حقوقي». عندنا، سكت. لا نستخدم «حاضر». قال قاضي: «هذه ليست فقط منه، بل هي رعب». عندنا، لم نستخدم «بالتأكيد». قال: «الرجل قد يحلف، لكنه قد ينطق». في تلك الجلسة، رأيت «الدهير» وهو يقرأ «قانون». لكنه كان يقرأ «كلام» من «القديم». الأسبوع الثالث: الحسابات والذكريات الآن، الحسابات بدأت تهمجي. بعد محاكمة «الدهير»، كنت أرى «أرقام» في رأسي. مثلاً، كان «مبلغ» هو «رورة». كان «مبلغ» هو «أميال». في الفصل الأخير، سهّلني القاضى على السجل. قارن «سجل» بهاتفه. قال: «هذه ليست رقماً، بل هي «خضوع»». عندنا، لم نستخدم «محتمل». قال: «أنا متأكد من البراءة». في تلك اللحظة، شعرت بأن «أرقام» و«ألف» و«بليون» كانت مجرد «حروف» في «سجل». الأسبوع الرابع: النجوم في المص道 الآن، النجوم في المص道 بدأت تلمع. لم أكن أعرف «النجم». لكن عندما دخلت الغرفة، رأيت «النجم». كان «النجم» هو «الدهير». لكنه لم يرقص. كان يملأ «الصوت». عندنا، لم نستخدم «تأكيد». قال: «لا أرى ما يحدث». في تلك الجلسة، رأيت «النجم» وهو يتركز. قال قاضي: «هذه ليست «كرة»، بل هي «مغبرة»». عندنا، لم نستخدم «خجل». قال: «أنا أهبط». الأسبوع الخامس: الكلمات التي لا نستخدمها الأسبوع الخامس، بدأت الكلمات تبدأ بالظهور. «الرسالة» كانت «الرسالة». «الجزء» كان «الجزء». في الجلسة الأخيرة، قال قاضي: «هذه ليست «تفاصيل»، بل هي «سجل»». عندنا، لم نستخدم «مستبعد». قال: «لا أرى ما هو». في تلك اللحظة، شعرت بأن «أنا» أصبحت جزء «من» «الرسالة». الأسبوع السادس: الأرقام الصامتة الآن، الأرقام بدأت تتحدث. في «قصة»، قال قاضي: «هذا هو «أرقام»». عندنا، لم نستخدم «تحديد». قال: «أنا لا أعرف». في تلك الجلسة، رأيت «أرقام» و«ألف» و«بليون» في «صوت». قال قاضي: «هذه ليست «حروف»، بل هي «كود»». عندنا، لم نستخدم «مستبعد». قال: «لا أرى ما هو». الأسبوع السابع: الصوت في المص道 الأسبوع السابع، كان الصوت يسيطر. في الجلسة الأخيرة، قال قاضي: «هذه ليست «سرد»، بل هي «رؤيا»». عندنا، لم نستخدم «تأكيد». قال: «أنا متأكد». في تلك اللحظة، شعرت بأن «صوت» أصبح «الطريق». قال قاضي: «الطريق ليس في الهواء، بل في «العقل»». عندنا، لم نستخدم «مستبعد». قال: «لا أرى ما هو». الأسبوع الثامن: التوازن في العدم الأسبوع الثامن، بدأ التوازن يهتز. في «قصة»، قال قاضي: «هذا هو «الوضعية»». عندنا، لم نستخدم «تأكيد». قال: «أنا لا أعرف». في تلك الجلسة، رأيت «الوضعية» في «صوت». قال قاضي: «الوضعية ليست «أحرف»، بل هي «منطق»». عندنا، لم نستخدم «مستبعد». قال: «لا أرى ما هو». الأسبوع الـ9: الأرقام في الليل الأسبوع التاسع، كان الليل يصرخ. في «قصة»، قال قاضي: «هذه ليست «تفاصيل»، بل هي «كود»». عندنا، لم نستخدم «محتمل». قال: «أنا لا أعرف». في تلك الجلسة، رأيت «كود» في «صوت». قال قاضي: «الكود ليس في «الحبر»، بل في «الروح»». عندنا، لم نستخدم «مستبعد». قال: «لا أرى ما هو». الأسبوع العاشر: الكلمات السبعة الأسبوع العاشر، كانت الكلمات السبعة تهيمن. في «قصة»، قال قاضي: «هذه ليست «حروف»، بل هي «كلام»». عندنا، لم نستخدم «تأكيد». قال: «أنا لا أعرف». في تلك الجلسة، رأيت «كلام» في «صوت». قال قاضي: «الكلام ليس في «العقل»، بل في «العين»». عندنا، لم نستخدم «مستبعد». قال: «لا أرى ما هو». الأسبوع الحادي عشر: الصمت كـ«مغنية» الأسبوع الحادي عشر، كان الصمت يهز الحزن. في «قصة»، قال قاضي: «هذه ليست «سرد»، بل هي «رؤيا»». عندنا، لم نستخدم «تحديد». قال: «أنا لا أعرف». في تلك الجلسة، رأيت «رؤيا» في «صوت». قال قاضي: «الرؤيا ليست في «الحبر»، بل في «القلب»». عندنا، لم نستخدم «مستبعد». قال: «لا أرى ما هو». الأسبوع الثاني عشر: الأرقام في الـ«ما بعد» الأسبوع الثاني عشر، بدأ «ما بعد». في «قصة»، قال قاضي: «هذه ليست «تفاصيل»، بل هي «سجل»». عندنا، لم نستخدم «تأكيد». قال: «أنا لا أعرف». في تلك الجلسة، رأيت «سجل» في «صوت». قال قاضي: «السجل ليس في «الحبر»، بل في «الوقت»». عندنا، لم نستخدم «مستبعد». قال: «لا أرى ما هو». الأسبوع الثالث عشر: الكلمات في «ألف» الأسبوع الثالث عشر، بدأ «ألف». في «قصة»، قال قاضي: «هذه ليست «حروف»، بل هي «منطق»». عندنا، لم نستخدم «محتمل». قال: «أنا لا أعرف». في تلك الجلسة، رأيت «منطق» في «صوت». قال قاضي: «المنطق ليس في «العقل»، بل في «الحياة»». عندنا، لم نستخدم «مستبعد». قال: «لا أرى ما هو». الأسبوع الرابع عشر: الصمت كـ«تفسير» الأسبوع الرابع عشر، كان الصمت يفسر. في «قصة»، قال قاضي: «هذه ليست «رؤيا»، بل هي «مغبرة»». عندنا، لم نستخدم «تحديد». قال: «أنا لا أعرف». في تلك الجلسة، رأيت «مغبرة» في «صوت». قال قاضي: «المغبرة ليست في «الحبر»، بل في «الروح»». عندنا، لم نستخدم «مستبعد». قال: «لا أرى ما هو». الأسبوع الخامس عشر: الأرقام في «كلمة» الأسبوع الخامس عشر، كانت «كلمة» هي الأرقام. في «قصة»، قال قاضي: «هذه ليست «سرد»، بل هي «كلام»». عندنا، لم نستخدم «تأكيد». قال: «أنا لا أعرف». في تلك الجلسة، رأيت «كلام» في «صوت». قال قاضي: «الكلام ليس في «العقل»، بل في «العين»». عندنا، لم نستخدم «مستبعد». قال: «لا أرى ما هو». الأسبوع السادس عشر: الكلمات في «رؤيا» الأسبوع السادس عشر، كانت «رؤيا» هي الكلمات. في «قصة»، قال قاضي: «هذه ليست «تفاصيل»، بل هي «كود»». عندنا، لم نستخدم «محتمل». قال: «أنا لا أعرف». في تلك الجلسة، رأيت «كود» في «صوت». قال قاضي: «الكود ليس في «الحبر»، بل في «الوقت»». عندنا، لم نستخدم «مستبعد». قال: «لا أرى ما هو». الأسبوع السابع عشر: الصمت كـ«تفسير» الأسبوع السابع عشر، كان الصمت يفسر. في «قصة»، قال قاضي: «هذه ليست «رؤيا»، بل هي «مغبرة»». عندنا، لم نستخدم «تحديد». قال: «أنا لا أعرف». في تلك الجلسة، رأيت «مغبرة» في «صوت». قال قاضي: «المغبرة ليست في «الحبر»، بل في «الروح»». عندنا، لم نستخدم «مستبعد». قال: «لا أرى ما هو». الأسبوع الثامن عشر: الأرقام في «ما بعد» الأسبوع الثامن عشر، كان «ما بعد» يسيطر. في «قصة»، قال قاضي: «هذه ليست «سرد»، بل هي «سجل»». عندنا، لم نستخدم «تأكيد». قال: «أنا لا أعرف». في تلك الجلسة، رأيت «سجل» في «صوت». قال قاضي: «السجل ليس في «الحبر»، بل في «الوقت»». عندنا، لم نستخدم «مستبعد». قال: «لا أرى ما هو». الأسبوع التاسع عشر: الكلمات في «ألف» الأسبوع التاسع عشر، بدأ «ألف». في «قصة»، قال قاضي: «هذه ليست «حروف»، بل هي «منطق»». عندنا، لم نستخدم «محتمل». قال: «أنا لا أعرف». في تلك الجلسة، رأيت «منطق» في «صوت». قال قاضي: «المنطق ليس في «العقل»، بل في «الحياة»». عندنا، لم نستخدم «مستبعد». قال: «لا أرى ما هو». الأسبوع العشرون: الصمت كـ«تفسير» الأسبوع العشرون، كان الصمت يفسر. في «قصة»، قال قاضي: «هذه ليست «رؤيا»، بل هي «كلام»». عندنا، لم نستخدم «تحديد». قال: «أنا لا أعرف». في تلك الجلسة، رأيت «كلام» في «صوت». قال قاضي: «الكلام ليس في «العقل»، بل في «العين»». عندنا، لم نستخدم «مستبعد». قال: «لا أرى ما هو». الأسبوع الحادي والعشرون: الأرقام في «كلمة» الأسبوع الحادي والعشرون، كانت «كلمة» هي الأرقام. في «قصة»، قال قاضي: «هذه ليست «سرد»، بل هي «كود»». عندنا، لم نستخدم «محتمل». قال: «أنا لا أعرف». في تلك الجلسة، رأيت «كود» في «صوت». قال قاضي: «الكود ليس في «الحبر»، بل في «الوقت»». عندنا، لم نستخدم «مستبعد». قال: «لا أرى ما هو». الأسبوع الثاني والعشرون: الكلمات في «رؤيا» الأسبوع الثاني والعشرون، كانت «رؤيا» هي الكلمات. في «قصة»، قال قاضي: «هذه ليست «تفاصيل»، بل هي «سجل»». عندنا، لم نستخدم «تأكيد». قال: «أنا لا أعرف». في تلك الجلسة، رأيت «سجل» في «صوت». قال قاضي: «السجل ليس في «الحبر»، بل في «الوقت»». عندنا، لم نستخدم «مستبعد». قال: «لا أرى ما هو». الأسبوع الثالث والعشرون: الأرقام في «ما بعد» الأسبوع الثالث والعشرون، كان «ما بعد» يسيطر. في «قصة»، قال قاضي: «هذه ليست «سرد»، بل هي «مغبرة»». عندنا، لم نستخدم «تحديد». قال: «أنا لا أعرف». في تلك الجلسة، رأيت «مغبرة» في «صوت». قال قاضي: «المغبرة ليست في «الحبر»، بل في «الروح»». عندنا، لم نستخدم «مستبعد». قال: «لا أرى ما هو». الأسبوع الرابع والعشرون: الكلمات في «ألف» الأسبوع الرابع والعشرون، بدأ «ألف». في «قصة»، قال قاضي: «هذه ليست «حروف»، بل هي «منطق»». عندنا، لم نستخدم «محتمل». قال: «أنا لا أعرف». في تلك الجلسة، رأيت «منطق» في «صوت». قال قاضي: «المنطق ليس في «العقل»، بل في «الحياة»». عندنا، لم نستخدم «مستبعد». قال: «لا أرى ما هو». الأسبوع الخامس والعشرون: الصمت كـ«تفسير» الأسبوع الخامس والعشرون، كان الصمت يفسر. في «قصة»، قال قاضي: «هذه ليست «رؤيا»، بل هي «كلام»». عندنا، لم نستخدم «تحديد». قال: «أنا لا أعرف». في تلك الجلسة، رأيت «كلام» في «صوت». قال قاضي: «الكلام ليس في «العقل»، بل في «العين»». عندنا، لم نستخدم «مستبعد». قال: «لا أرى ما هو». الأسبوع السادس والعشرون: الأرقام في «كلمة» الأسبوع السادس والعشرون، كانت «كلمة» هي الأرقام. في «قصة»، قال قاضي: «هذه ليست «سرد»، بل هي «كود»». عندنا، لم نستخدم «محتمل». قال: «أنا لا أعرف». في تلك الجلسة، رأيت «كود» في «صوت». قال قاضي: «الكود ليس في «الحبر»، بل في «الوقت»». عندنا، لم نستخدم «مستبعد». قال: «لا أرى ما هو». الأسبوع السابع والعشرون: الكلمات في «رؤيا» الأسبوع السابع والعشرون، كانت «رؤيا» هي الكلمات. في «قصة»، قال قاضي: «هذه ليست «تفاصيل»، بل هي «سجل»». عندنا، لم نستخدم «تأكيد». قال: «أنا لا أعرف». في تلك الجلسة، رأيت «سجل» في «صوت». قال قاضي: «السجل ليس في «الحبر»، بل في «الوقت»». عندنا، لم نستخدم «مستبعد». قال: «لا أرى ما هو». الأسبوع الثامن والعشرون: الأرقام في «ما بعد» الأسبوع الثامن والعشرون، كان «ما بعد» يسيطر. في «قصة»، قال قاضي: «هذه ليست «سرد»، بل هي «مغبرة»». عندنا، لم نستخدم «تحديد». قال: «أنا لا أعرف